ربما هي مجرد خربشات، صور من الخيال المبالغ فيه و محاولة كاتب هاو لإيصال ما يجول بخاطره من أفكار. ربما هي سطور خطت بأسلوب أكثر من متواضع، يشوبه التكرار أحيانا، تتخلله أخطاء لغوية تضر النص أيما ضرر، إلا أن مضمون الرواية يستحق أن يقرأ.
المدينة الغاضبة، أم الكاتب الغاضب ؟
تعالج المدينة الغاضبة موضوع تقلبات الحياة و إمكانية اختلال الموازين الحياتية خاصة المادية منها بين عشية و ضحاها، ليتخبط في عتبة الفقر من كان مرموقا يوما ما. يصور الكاتب في روايته محطات اليأس، و يقف عند ظاهرة التشرد ليسرد لنا قصصا فيها عبر.
شدة فحزن، لحظة حقيقة و صفاء ينجلي فيها تمييز صداقة الوفاء من صداقة المصلحة، عدم وفاق مع النفس فانعزال تام، بزوغ خيط أمل فانشراح، قوة إرادة ثم عزيمة التغيير.
هي مراحل تمر بها كل نفس بشرية، رغم اختلاف التجارب و وجهات النظر، رغم تباين قدرات التحمل بين شخص و آخر. فبالرغم من عدم تقبلي لشخصية منصور في الرواية، و عدم استحساني لجل مواقفه، إلا أنه لا يمكنني سوى التعاطف معه.
أعترف بنجاح الكاتب في لفت نظري إلى ظاهرة التشرد التي ما كنت أوليها اهتماما كبيرا و لم أكن أعي مدى تفشيها في مجتمعنا : أناس على هامش الحياة، يتوسدون الأرض و يلتحفون السماء، مظاهرهم رثة و بطونهم خاوية، تعددت أسباب .تجوالهم بدون ملجأ و النتيجة واحدة : واقع مؤلم



I love your writing style.Simple and accurate.It was my pleasure to read your blogs❤❤
RépondreSupprimer